Uncover the profound spirituality in Dua Alqama, also known as Dua Safwan, recited after performing Ziarat Ashura. Delve into the meaning and significance of this heartfelt supplication, a source of solace for many believers.
After visiting a special place called Ziyarat Ashura, people say a special prayer known as ‘Alqamah.’ This prayer is named after a friend of Imam Sadiq (peace be upon him). However, in a book called Mafatih ul-Jinan, it says that Imam Sadiq (peace be upon him) actually said this prayer when his friend Safwan was there, not Alqamah. So, we can also call this prayer “Dua to be recited after Ziyarah Ashura” or “Dua Safwan.” It’s like a special talk with Allah after visiting this important place.
يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يا كاشِفَ كُرَبِ الْمَكْرُوبينَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَيا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ وَيا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَيا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الاَْعْلى وَ بِالاُْفُقِ الْمُبينِ وَيا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى وَيا مَنْ يَعْلَمُ خاَّئِنَةَ الاَْعْيُنِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ وَيا مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَهٌ يا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الاَْصْواتُ وَيا مَنْ لا تُغَلِّطُهُ الْحاجاتُ وَيا مَنْ لا يُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ يا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ وَيا جامِعَ كُلِّ شَمْلٍ وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فى شَاْنٍ يا قاضِىَ الْحاجاتِ يا مُنَفِّسَ الْكُرُباتِ يا مُعْطِىَ السُّؤُلاتِ يا وَلِىَّ الرَّغَباتِ يا كافِىَ الْمُهِمّاتِ يا مَنْ يَكْفى مِنْ كُلِّ شَىْءٍ وَلا يَكْفى مِنْهُ شَىْءٌ فِى السَّمواتِ وَالاَْرْضِ اَسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خاتَِمِ النَّبِيّينَ وَعَلِي اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَبِحَقِّ فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَاِنّى بِهِمْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فى مَقامى هذا وَبِهِمْ اَتَوَسَّلُ وَبِهِمْ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ وَبِحَقِّهِمْ اَسْئَلُكَ وَاُقْسِمُ وَاَعْزِمُ عَلَيْكَ وَبِالشَّاْنِ الَّذى لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالْقَدْرِ الَّذى لَهُمْ عِنْدَكَ وَبِالَّذى فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمينَ وَبِاسْمِكَ الَّذى جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعالَمينَ وَبِهِ اَبَنْتَهُمْ وَاَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعالَمينَ حَتّى فاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعالَمينَ جَميعاً اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَكْشِفَ عَنّى غَمّى وَهَمّى وَكَرْبى وَتَكْفِيَنِى الْمُهِمَّ مِنْ اُمُورى وَتَقْضِىَ عَنّى دَيْنى وَ تُجيرَنى مِنَ الْفَقْرِ وَتُجيرَنى مِنَ الْفاقَةِ وَتُغْنِيَنى عَنِ الْمَسْئَلَةِ اِلَى الْمَخْلُوقينَ وَتَكْفِيَنى هَمَّ مَنْ اَخافُ هَمَّهُ وَعُسْرَ مَنْ اَخافُ عُسْرَهُ وَحُزُونَةَ مَنْ اَخافُ حُزُونَتَهُ وَشَرَّ مَنْ اَخافُ شَرَّهُ وَمَكْرَ مَنْ اَخافُ مَكْرَهُ وَبَغْىَ مَنْ اَخافُ بَغْيَهُ وَ جَوْرَ مَنْ اَخافُ جَوْرَهُ وَسُلْطانَ مَنْ اَخافُ سُلْطانَهُ وَكَيْدَ مَنْ اَخافُ كَيْدَهُ وَمَقْدُرَةَ مَنْ اَخافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَىَّ وَ تَرُدَّ عَنّى كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَمَكْرَ الْمَكَرَةِ اَللّهُمَّ مَنْ اَرادَنى فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَنى فَكِدْهُ وَاصْرِفْ عَنّى كَيْدَهُ وَمَكْرَهُ وَبَاْسَهُ وَاَمانِيَّهُ وَامْنَعْهُ عَنّى كَيْفَ شِئْتَ وَاَنّى شِئْتَ اَللّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّى بِفَقْرٍ لا تَجْبُرُهُ وَبِبَلاَّءٍ لا تَسْتُرُهُ وَبِفاقَةٍ لا تَسُدَّها وَبِسُقْمٍ لا تُعافيهِ وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ وَبِمَسْكَنَةٍ لا تَجْبُرُها اَللّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ وَاَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فى مَنْزِلِهِ وَالْعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فى بَدَنِهِ حَتّى تَشْغَلَهُ عَنّى بِشُغْلٍ شاغِلٍ لا فَراغَ لَهُ وَاَنْسِهِ ذِكْرى كَما اَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ وَخُذْعَنّى بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَميعِ جَوارِحِهِ وَاَدْخِلْ عَلَيْهِ فى جَميعِ ذلِكَ الْسُّقْمَ وَلا تَشْفِهِ حَتّى تَجْعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلاً شاغِلاً بِهِ عَنّى وَعَنْ ذِكْرى وَاكْفِنى يا كافِىَ مالا يَكْفى سِواكَ فَاِنَّكَ الْكافى لا كافِىَ سِواكَ وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ وَمُغيثٌ لا مُغيثَ سِواكَ وَجارٌ لا جارَ سِواكَ خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ وَمُغيثُهُ سِواكَ وَمَفْزَعُهُ اِلى سِواكَ وَمَهْرَبُهُ اِلى سِواكَ وَمَلْجَاءُهُ اِلى غَيْرِكَ وَمَنْجاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَاَنْتَ ثِقَتى وَرَجاَّئى وَمَفْزَعى وَمَهْرَبى وَمَلْجَاءى وَمَنْجاىَ فَبِكَ اَسْتَفْتِحُ وَبِكَ اَسْتَنْجِحُ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ وَاَتَوَسَّلُ وَاَتَشَفَّعُ فَاَسْئَلُكَ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى وَاَنْتَ الْمُسْتَعانُ فَاَسْئَلُكَ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تَكْشِفَ عَنّى غَمّى وَهَمّى وَكَرْبى فى مَقامى هذا كَما كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْشِفْ عَنّى كَما كَشَفْتَ عَنْهُ وَفَرِّجْ عَنّى كَما فَرَّجْتَ عَنْهُ وَاكْفِنى كَما كَفَيْتَهُ وَاصْرِفْ عَنّى هَوْلَ ما اَخافُ هَوْلَهُ وَمَؤُنَةَ ما اَخافُ مَؤُنَتَهُ وَهَمَّ ما اَخافُ هَمَّهُ بِلا مَؤُنَةٍ عَلى نَفْسى مِنْ ذلِكَ وَاصْرِفْنى بِقَضآءِ حَوائِجى وَكِفايَةِ ما اَهَمَّنى هَمُّهُ مِنْ اَمْرِ آخِرَتى وَدُنْياىَ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ [وَيا اَبا عَبْدِ اللَّهِ] عَلَيْكُما مِنّى سَلامُ اللَّهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما وَلا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنى وَبَيْنَكُما اَللّهُمَّ اَحْيِنى حَيوةَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ وَاَمِتْنى مَماتَهُمْ وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِمْ وَاحْشُرْنى فى زُمْرَتِهِمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْنى وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَيا اَبا عَبْدِ اللَّهِ اَتَيْتُكُما زاَّئِراً وَمُتَوَسِّلاً اِلَى اللَّهِ رَبّى وَرَبِّكُما وَمُتَوَجِّهاً اِلَيْهِ بِكُما وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما اِلَى اللَّهِ تَعالى فى حاجَتى هذِهِ فَاشْفَعا لى فَاِنَّ لَكُما عِنْدَاللَّهِ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ وَالْجاهَ الْوَجيهَ وَالْمَنْزِلَ الرَّفيعَ وَالْوَسيلَةَ اِنّى اَنْقَلِبُ عَنْكُما مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحاجَةِ وَقَضاَّئِها وَنَجاحِها مِنَ اللَّهِ بِشَفاعَتِكُما لى اِلَى اللَّهِ فى ذلِكَ فَلا اَخيبُ وَلا يَكُونُ مُنْقَلَبى مُنْقَلَباً خآئِباً خاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبى مُنْقَلَباً راجِحاً [راجياً] مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً بِقَضاَّءِ جَميعِ حَوائِجى وَتَشَفَّعا لى اِلَى اللَّهِ انْقَلَبْتُ عَلى ما شاَّءَ اللَّهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ مُفَوِّضاً اَمْرى اِلَى اللَّهِ مُلْجِاءً ظَهْرى اِلَى اللَّهِ مُتَوَكِّلاً عَلَى اللَّهِ وَاَقُولُ حَسْبِىَ اللَّهُ وَكَفى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعى لَيْسَ لى وَراَّءَ اللَّهِ وَوَراَّئَكُمْ يا سادَتى مُنْتَهى ما شاَّءَ رَبّى كانَ وَمالَمْ يَشَاءْ لَمْ يَكُنْ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ اَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى اِلَيْكُما اِنْصَرَفْتُ يا سَيِّدى يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَمَوْلاىَ وَاَنْتَ يا اَبا عَبْدِاللَّهِ يا سَيِّدى وَسَلامى عَلَيْكُما مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ واصِلٌ ذلِكَ اِلَيْكُما غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُما سَلامى اِنْ شاَّءَ اللَّهُ وَاَسْئَلُهُ بِحَقِّكُما اَنْ يَشاَّءَ ذلِكَ وَيَفْعَلَ فَاِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ اِنْقَلَبْتُ يا سَيِّدَىَّ عَنْكُما تاَّئِباً حامِداً لِلَّهِ شاكِراً راجِياً لِلاِْجابَةِ غَيْرَ آيِسٍ وَلا قانِطٍ ائِباً عاَّئِداً راجِعاً اِلى زِيارَتِكُما غَيْرَ راغِبٍ عَنْكُما وَلا مِنْ زِيارَتِكُما بَلْ راجِعٌ عاَّئِدٌ اِنْ شاَّءَ اللَّهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللَّهِ يا سادَتى رَغِبْتُ اِلَيْكُما وَاِلى زِيارَتِكُما بَعْدَ اَنْ زَهِدَ فيكُما وَفى زِيارَتِكُما اَهْلُ الدُّنْيا فَلا خَيَّبَنِىَ اللَّهُ ما رَجَوْتُ وَما اَمَّلْتُ فى زِيارَتِكُما اِنَّهُ قَريبٌ مُجيبٌ

Leave a Reply